حَرْفٌ

إليكِ صوتي

لست اعلم لم أصبح النهار ليلا، طويلا و قد لفظ نجومه إلى الفراغ. السماء سوداء، حالكة، صامتة ! لست أرى ملامحها لكنني أشعر بعبوسها، اعتزلَتْ الحديث .. 

لا يعجبني حالكِ يا سماء .. إليكِ صوتي ! احتاج إيناسكِ لي .. لمعان مصابيحكِ، و همساتكِ الباردة بدفء. أريد أن أشعر مجددًا، أولم تري إحدى عينيّ باتت جافّةً ، و اختها شَخوص ؟!

لا تبتئسي ! أصبح فؤادي فارغًا إثر نأيكِ الواجم .. يا سماءُ، أعلم أنك تكادين تتميزين وحشةً، حدّثيني، حادِثيني ..  إليكِ ما تبقى بي من روح، ابتسمي كرةً تلو اختها، حتى تلمع نجماتكِ عن أقصاها ! لحّني هدير كلماتكِ مجددًا، فلتبكي غيثًا مُغيثًا، إنَّ نهر الحياة بداخلي بات ضحلًا، عكِرًا، مُرّا ، جانبيّ يباسٌ مستمر، و الساعات صارت عِجاف.

Advertisements
قياسي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s