و ما أُوتيتُم مِن العِلمِ إلَا قليلاً

مُمتنة

لطالمَا تعجّبتُ من القوّة التي يحملُها الامتنان للموجودات! فهو يعودُ على صاحبه و على المحيط من حوله، يبثّ الطاقة من حولك و يؤجِّجُها.. الامتنان يكون لأصغر و أكبر الأشياء، ليس بالضرورة أن تتذكر حدثًا واضحًا بارزًا شديد السعادة. فيكفي أن تمتن لكونك استيقظت اليوم على سبيل المثال، أو لأنك اخذتَ أنفاسك بحريّة، أو لأنك تبحر في خيالاتك و أفكارك بلا قيود ..
حتى و إن مررتَ بتجربة قاسية، فلتنظر بعمق إليها، إلى الضوء المنبثق من جوفها والذي يستصرخك لتراه و تحتضنه. سيُداهمك شعورٌ لذيذ، فها أنت الآن بفعلتك هذه تُزيل بضعة أغبرة قد علقت ببصيرتك طويلًا.

بصيرتك هي كلّ ماتحتاجه لترى ما وراء الرؤية، لتكون طوق نجاة حين تحتاجها أن تكون. ستملؤك حكمة رقراقة تتزايد يومًا بعد الآخر، إن انت استمعت لها و توّجتها على عرش حواسّك.

فلنشعُر دائمًا بالامتنان، ولنمتنّ لأصغر و أبسط الأشياء من حولنا ليغمرنا شعورٌ مجيد و مهيب و يطفو بنا نحو النور. فلنشعر بالامتنان و الشكر دائمًا فالله كريمٌ جواد، قد وعد بالعطاء حين نشكره، وذلك لا ينفي كون عطاءه غير منقطع وغير مشروط.

فالحمدلله كثيرًا ❤

Advertisements
قياسي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s