حَرْفٌ

غارقةٌ وحدي ، في هذه الدوامةُ الصمّاء، المظلمةُ من كل شيءٍ الا آثارك.
عديمةُ الخُطى وَ الصيت .. رأسي يصرخُ باستمرار ، صوتي اكَلتهُ الخيبات. ابتسامةٌ شُقّت خلال وجنَتَيّ ! لستُ ابتسم فعليًا، لكنّ هذا ما ولَدتهُ الذكريَات.
ابتلعتُ وجعيَ الملتهِب ، فاشتعلتُ كأُخدودِ نياحٍ يحفُّهُ الأنين .. لا أستطيع الا الوقوف ! لقد آلمتني خطاي السابقة، فَفقدتها .. حتى وقوفي لم يرحمني! انهالت عليَّ ذكراك بسوطها لتلسعني، و لا أستطيع ان ادمعَ فيلتهمني ذاكَ الوحشُ المجنّحُ القابعُ على اسوار الحِصن المحيطِ بالدوامة .. أماكثةٌ في داخلي؟ أَسقَطتُ فيّ ؟ يا رحمةَ الربِّ حُلّي عليّ !!
اخرجني !! كنتَ حبيبي و صرت اليوم جلادي !! بحق الربّ ماكان جُرمي ؟! ضَعني على المِقصَلة، و قبل أن أرحل، سأصيحُ من اعماقِ جوفي انّني احببتكَ بصدق، و وصيتي للعالم أن يبقى شاهدًا .. أما امنيتي ؟ ارو ظمأي بحضنٍ أخيرٍ منك!!

Advertisements
قياسي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s