حَرْفٌ

ثَوْرَةٌ

كَونيَ الفراغُ المصمَتُ في حياتك بشكلٍ عام، و الرفاهية و الاسفنجة بشكلٍ خاص..
أنا لم أكن بقلبك إلا محضُ عابرٍ يُبجّلكَ!
متكأكَ الذي يستصرخكَ بينما تفتعلُ الصمَم.
رأيتني جريحًا يطلبُ العون ففضّلتَ الاستلقاء و المشاهدة ..
بكيتكَ مِرارًا مُرًا فأمسيتَ تُقلّد صوت بكائي ساخرًا..
واعجبي !
كيف تتظاهر بالحب هكذا ؟
أمسيتني شبح الاوبِرا أجوب الارض جيئةً و رواحًا ، روحٌ حزينة تقف لتصفق لكَ..
ترفعُ الكأس احترامًا لبراعة تمثيلكَ.
ياللمُقت ! شرِبتَ قلبي المذاب في قدْحكَ المشئوم.
وها انا , امامكَ , مُسجَّاةٌ على المذبح بينما تدّعي الدماثة في قُدَّاسكَ الآفِك ..
سأرحلُ , وَ إلى السماء سأنطلق.
سأقصِدُ المنفى ..

Advertisements
قياسي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s